الاستراتيجية أولًا، ثم يأتي الإبداع.
الاسم الذي يُختار لمجرد أنه جميل في اللفظ سرعان ما يفقد قيمته إذا لم يكن وراءه معنى واضح للعلامة.
لذلك نبدأ بفهم موقع العلامة في السوق، وجمهورها، وما يميزها فعلًا. ومن هذه الأسس تنطلق عملية التسمية، لتكون الخيارات الإبداعية مبنية على اتجاه واضح، لا على الانطباع وحده.
أسماء تنجح في اللغتين.
في السوق السعودي، لا يكفي أن يبدو الاسم جيدًا بالإنجليزية فقط.
يجب أن يكون سهلًا وطبيعيًا عند نطقه بالعربية، وخاليًا من أي دلالات غير مقصودة في اللغتين، وأن يحافظ على شخصية العلامة مهما اختلفت لغة الجمهور.
ولهذا نضع الجانب اللغوي والثقافي في صميم العمل منذ البداية، لا كاختبار أخير بعد اختيار الاسم.
أسماء تنمو مع العلامة.
أفضل الأسماء هي التي تتسع لما ستصبح عليه العلامة مستقبلًا، لا تلك التي تناسبها في لحظة واحدة فقط.
لذلك ننظر إلى ما هو أبعد من احتياج اليوم، ونفكر في اتجاه الأعمال ونموها وتوسعها، لنختار اسمًا يظل مناسبًا كلما تطورت العلامة واتسع حضورها.