نصان أصليان، لا نسخة وترجمة.
الكتابة ثنائية اللغة لا تبدأ من سؤال: «كيف نترجم هذه العبارة؟» بل من سؤال أهم: كيف نعبّر عن هذه الفكرة بالطريقة التي تبدو طبيعية ومقنعة لهذا الجمهور؟
لذلك قد تختلف الكلمات والبنية والأسلوب بين العربية والإنجليزية، لكن يبقى المعنى واحدًا، ويصل الأثر بالقوة نفسها. النتيجة ليست نسختين متطابقتين، بل نصان أصليان ينتميان إلى العلامة نفسها.
لأن فهم الثقافة جزء من جودة الكتابة
إتقان اللغة وحده لا يكفي لصناعة محتوى قريب من الناس.
فالنص قد يكون صحيحًا لغويًا، لكنه يظل باردًا أو عامًا إذا لم يراعِ طريقة الجمهور في التعبير والتلقي وما يبدو مألوفًا له. لهذا نكتب بفهم للسياق السعودي، ونكيّف كل نسخة بما يناسب جمهورها دون أن نفقد روح العلامة أو مستوى الكتابة.
شخصية واحدة، لغتان مختلفتان.
حين تُكتب العربية بمعزل عن الإنجليزية، أو العكس، قد تبدو العلامة وكأن لها شخصيتين مختلفتين.
في تاقلايم، نبدأ من صوت العلامة نفسه، ثم نمنحه الصياغة التي تناسب كل لغة. فتختلف طريقة التعبير، لكن تبقى النبرة والشخصية والرسالة واضحة ومتسقة في كلتا النسختين.